عملية تجميل الثدي

Anasayfa / عملية تجميل الثدي
عملية تجميل الثدي 1

يُعتبر الثدي من أهم مظاهر الأنوثة لدى المرأة، فهو ما يُميِّز المرأة عن الرجل، لذلك فجميع النساء يسعين إلى الحصول على شكل مثالي لأثدائهن ويبذلن في سبيل ذلك أقصى جهد، سواءكان ذلك باستخدام كريمات طبية أو ممارسة التمارين الرياضية أو الخضوع لعمليات التجميل.

ولعل عمليات تجميل الثدي هي عمليات التجميل الأشهر التي تلجأ النساء إلى الخضوع لها، وذلك من أجل إبراز معالم أنوثتها.

وتختلف عمليات تجميل الثدي ما بين تصغير الثدي وتكبير الثدي وشد ورفع الثدي، وذلك وفقًا للغرض الذي تلجأ المرأة من أجله إلى إجراء عملية تجميل للثدي.

فهناك كثير من النساء ممن يعانين من حجم ثدي صغير، وذلك يسبب لهن الإحراج، وعادة ما يتجنبن التعامل في الأوساط الاجتماعية لما يشعرن به من ضيق بسبب حجم ثديهن الصغير،ونساء أخريات يُعانين من كبر حجم الثدي بشكل مُبالغ فيه، وهذا من الممكن أن يسبب لهن كثيرًا من المشكلات الصحية، فضلاً عن المشكلات الاجتماعية التي تواجههن.

وعادة ما يصحب كبر حجم الثدي ترهل وتدلٍّ في شكل الثدي، وهذا يجعل المرأة في حاجة إلى الحصول على ثدي مرفوع ومشدود، ويكون ذلك عن طريق ممارسة التمارين الرياضية أواللجوء إلى عملية رفع وشد الثدي.

ويمكن تلخيص أشهر الأسباب التي تدفع النساء إلى إجراء عمليات تجميل الثدي في الآتي:

  1. الترهل الشديد في جلد الصدر، والذي يبدأ في الظهور مع التقدم في العمر أو بسبب الحمل والولادة المتكررة.
  2. الحصول على شكل متماثل للثديين، سواء بالتصغير أو التكبير أو الشد والرفع.

عمليات تجميل الثدي:

تكبير الصدر:

تُعدُّ عملية تكبير الصدر أكثر نوع من أنواع عمليات تجميل الثدي شيوعًا، حيث إن كثيرًا من النساء يُعانين من حجم ثدي صغير ويفشلن في الحصول على ثدي كبير بالوسائل التقليدية، لذلكيكون الحل الأمثل لهن هو الخضوع لعملية تكبير الصدر.

وتختلف المواد المستخدمة في تكبير الصدر، فهناك مادتان أساسيتان يستخدمان في عمليات تكبير الصدر، وهما:

  1. الطريقة الأولى وهي استخدام السليكون في تكبير الصدر: فالسليكون مادة طبية تقوم بتصنيعها شركات متخصصة حاصلة علىتصاريح وتراخيص من جهات الصحة العالمية، وعلى الرغم من أن هناك كثيرًا من الأقاويل التي تشير إلى أن السليكون من المواد التيتتسبب في الإصابة بسرطان الثدي، فإن العديد من الأبحاث الطبية أثبتت أن السليكون آمن تمامًا في عمليات تكبير الصدر، وذلك لأنحشوة السليكون تكون مغلفة من الخارج بغلاف يحول بينها وبين الجلد، وبذلك فهو يمنع حدوث تفاعل بين أنسجة الثدي وبين مادةالسليكون، ويختلف شكل وحجم ونوع حشوة السليكون، ويتحدد هذا الاختلاف وفقًا لنوع جلد المريضة ومرونته وشكل وحجم الصدرالذي تريد الحصول عليه.
  2. الطريقة الثانية وهي حقن مواد معدة صناعيًا، وتكون هذه المواد دائمة أو شبه دائمة، وفي الحالتين لا ننصح المرأة باللجوء إلى هذاالحل، حيث إن هذه المواد كما ذكرنا ليست طبيعية، وبذلك فمن الممكن أن تتسبب في كثير من المشكلات من كدمات والتهاباتتكون المرأة في غنى عنها.

وعن تكبير الصدر باستخدام حشوة السليكون فتتم العملية في مجموعة من الخطوات، وهي:

  • تطبيق المخدر والذي يكون كليًّا أو موضعيًّا فهذا يتم وفقًا لما ترغب فيه المريضة بالاتفاق مع الطبيب، ويتم التحديد بناءً على حجم الحشوة ونوعها حسب حجم الصدرالذي تريد المريضة في الحصول عليه بعد العملية.
  • عمل شق جراحي لإدخال الحشوة، ويكون طول هذه الفتحة يتراوح بين 3 و4.5 سم، وهناك أماكن محددة يتم عمل الفتحة فيها فيتم عمل الفتحة، إما عن طريق الإبط أوحول حلمة الثدي أو من تحت الثدي، ويتحدد المكان الذي يتم عمل الجرح فيه حسب رغبة المريضة بحيث يكون مكان الجرح غير ظاهر بعد العملية أو يمكن إخفاؤهبسهولة.
  • إدخال الحشوة في المكان المناسب لحجم الحشوة ومرونتها المتوافقة مع مرونة جلد المريضة.
  • غلق الشق الجراحي، ويجب على المرأة أن ترتدي المشد الطبي بعد العملية لمدة لا تقل عن أسبوعين، وذلك لتثبيت شكل الصدر وعدم التحميل عليه.

تصغير الصدر:

لا تُعدُّ عمليات تصغير الصدر من العمليات الشائعة في عمليات تجميل الصدر لأن الصدر الممتلئ هو علامة أنوثة المرأة، ولكن النساء اللاتي يمتلكن حجم صدر كبيرًا للغاية ويسبب لهنمشكلات في الظهر أو الرقبة يلجأن إلى إجراء عملية تصغير الصدر.

وتتم عملية تصغير الصدر بعدة طرق، وهي:

  1. شفط دهون من داخل الثدي، حيث يتم عمل عدة فتحات، ومن خلالها يتم شفط الدهون بجهاز معين.
  2. تصغير الثدي عن طريق تغيير مكان الحلمة وزرعها من جديدتتم إزالة الحلمة من مكانها، وتتم إزالة جزء من نسيج الثدي لتصغيرحجمه، وبعدها زراعة الحلمة في مكانها الجديد.

ويتم تحديد الطريقة التي تستخدم في تصغير الثدي وفقًا لرغبة المريضة في الطريقة التي يتم بها التدخل جراحيًا وما تسببه كل طريقة من آثار يمكن التخلص منها أو لا.

رفع وشد الصدر:

يُمكن اعتبار عملية رفع وشد الصدر جزءًا من عملية تكبير الصدر، حيث إن الصدر الصغير المتدلي بعد ما يتم تكبير حجمه يصبح مرفوعًا ومشدودًا.

فعن طريق حشو الصدر بحشوة السليكون يصبح الصدر مرفوعًا ومشدودًا.

وهناك ثلاثة أنواع من حشوات السليكون التي يتم استخدامها في تكبير الصدر ومن ثم رفعه وشده، وهذه الأنواع هي:

حشوة مملوءة بالهواء أو مُعبَّأة بمحلول ملحي معقم.

حشوة السليكون.

حشوة السليكون القابلة للزيادة أو النقصان من حيث الحجم.

يتم استخدام واحدة من الحشوات الثلاث وفقًا لرغبة المريضة وفي شكل الصدر الذي تريد الحصول عليه بعد العملية.

ومن ضمن الفوائد التي ترغب المرأة في الحصول عليها جراء عملية رفع وشد الصدر الآتي:

  1. الحصول على صدر ممتلئ.
  2. التخلص من ترهل الصدر، وخاصة بعد تكرار الحمل والولادة.
  3. الحصول على ثديين متماثيلين في الشكل والحجم.

والجدير بالذكر أن على المرأة التي تلجأ إلى الخضوع لعملية رفع وشد الصدر أن تتأكد من أنها لن تخضع لعملية الحمل والولادة مرة أخرى، حيث إن الحمل والولادة من أكثر الأسباب التيتؤدي إلى ترهل الثدي بشكل كبير، وبذلك تكون المرأة في حاجة إلى إجراء عملية لرفع وشد الصدر مرة أخرى، وهذا يؤثر بالسلب على جلد الصدر ومرونته.

ومن أكثر الشائعات التي تدور حول عملية رفع وشد الصدر أنها تؤثر على الرضاعة أو تجعل المرأة تفقد الإحساس بالحلمة، ولكن هذا الأمر غير صحيح، فلا يوجد بوجه عام أي عملية منعمليات تجميل الثدي تؤثر على الرضاعة أو شعور المرأة بالحلمة.

ومن أكثر الخطوات التي يجب على المرأة اتباعها بعد أي عملية من عمليات تجميل الثدي أن ترتدي المشد الطبي الذي يعمل على تثبيت نتائج العملية، كما أن المرأة لا بُدَّ أن تتجنب أيمجهود شاق بعد العملية لمدة لا تقل عن الأسبوعين حتى لا يؤثر ذلك بالسلب على نتيجة العملية أو يضاعف من الآثار الجانبية لها.

TurkeyGermanEnglishSaudi Arabia